أخبار عاجلة
الرئيسية / تكنولوجيا وتقنية / مأساة الطائرة المنكوبة في ال عام 2014 تعود الى الاذهان

مأساة الطائرة المنكوبة في ال عام 2014 تعود الى الاذهان

عاودت احداث الطائرة الماليزية المنكوبة في العام 2014 الى الاذهان مرة اخرى ,بعد شهادات مثيرة بشأن آخر لحظات الطائرة الماليزية، خيث كشف ربان طائرة أنه تمكن من الاتصال بالطائرة بعد دقائق من فقدان اتصالها بالأرض.

ووفقما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية، قال ربان الطائرة الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه، إنه ظل قادرا على ربط الاتصال بالطائرة المنكوبة في الوقت الذي كان اتصالها بالأرض منقطعا بالفعل.

وذكر الربان الذي كان يقود طائرة من طراز “بوينغ 777″ إنه استخدم ما يعرف بـ”تردد الطوارئ” حتى يتصل بالطائرة، وتمكن بالفعل من سماع الأصوات لكنه لم يستطع أن يحدد ما كان يقال.

وبعد مدة قصيرة من سماع الأصوات، فقدت الطائرة الماليزية التي كانت متجهة من ماليزيا إلى الصين وعلى متنها 239 شخصا.

وكشف فيلم وثائقي أن هذا الربان الشاهد، تلقى طلبا من هيئات الطيران في الأرض للتواصل مع الطائرة الماليزية لأنها كانت أمامه بمسافة قصيرة.

وصرح: “لقد استطعنا أن نربط الاتصال بالرحلة إم إتش 730 بعد الساعة 1.30 صباحا، وسألناهم حول ما إذا كانوا قد تحولوا صوب المجال الجوي لفيتنام”.

وأضاف: “أنا متأكد من كونه صوت مساعد الطيار” فريق عبد الحميد، الذي كان يساعد الربان زهاري شاه.

وأكد أن الصوت كان مشوشا وغير واضح، لكن ذلك الاتصال كان آخر ما جرى سماعه من الطائرة صاحبة المأساة التي أثارت فضولا غير مسبوق.

ولم يجر العثور على حطام الطائرة حتى يومنا هذا، وطفت بعض الحطام على مياه الشاطئ على مقربة من مدغشقر.

وكانت فرضيات خبراء قد رجحت أن يكون ربان الطائرة قد حطم الطائرة بشكل إرادي في المحيط، بعدما أغلق قمرة القيادة وظل بها لوحده، فيما قام بخفض الضغط في المقصورة.

الجدير بالذكر ان الطائرة الماليزية المنكوبة في العام 2014 ,التي كانت تقل على متنها 239 شخصا ,لازالت مخفية حتى الان ,ولم يحصل على اية معلومات تدلي بمكان تواجدها.

المصدر :وكالات

عن حسام قايد

شاهد أيضاً

الجامعة الإماراتية تنظم ندوة لإستعراض الأضرار والخسائر التي لحقت بالعملية التعليمية خلال اربعة اعوام من العدوان “تفاصيل”

نظمت الجامعة الإماراتية الدولية وبرعاية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ندوة حول آثار العدوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *